“ما أحقر هذه الحياة الدنيا لذوي النفوس الشاعرة،
وما أهونها على من ينظر في صميمها، ولا ينخدع بزبرجها، وباطل نعيمها. لقد كتب
عليها أن لا يتم فيها شيء إلا لحقه النقصان، ولا يربح فيها امرؤ إلا أدركه الخسران”
“عجباً ما أجهل الانسان يقرأ من أخبار الماضين وماحاق بهم من صروف الدّهر وحلّت بساحتهم من المثلات مافيه عبرة له,وتبصرة بماينفعه ومايضره, فلا يعظ بذلك ويتمادى حتى يكون هو نفسه مضرب العظة.”